إن جريمة مقتل اللاجئة السورية أحلام"37 سنة" على يد زوجها السابق، هزت الرأي العام وأوساط الجالية العربية بألمانيا حسب ما ذكرته إذاعة صوت ألمانيا.
قالت إذاعة صوت ألمانيا، إن المتهم، الزوج السابق، قام بطعن الضحية على مستوى الرقبة والرأس، حسب شهود عيان، بعذ ظهر يوم الجمعة الماضي، في بلدة مولاكر بولاية بادن فورتمبرغ بجنوب ألمانيا، مما أدى إلى وفاتها. وفي مقابلة مع الّاعة قال زوج الضحية الثاني، إن زوجته إتصلت به وأخبرته بتواجد الزوج السابق بالقرب من المنزل الذي تقطنه، وطلبت منه الحضور فورا، لكنه تأخر في الحضور ليلقى المتهم قد طعن الزوجة.
وعبر جيران الضحية عن صدمتهم تجاه ما وقع، وأفادوا للإداعة بأن الضحية كانت متسمة بالأمل والحياة. فيما روى آخرون وأقارب الضحية أن المتهم دخل البيت مع إبنه وبعد حدوث شجار، هربت المجني عليها إلى خارج البيت تطلب المساعدة، إلا أن المتهم لحق بها وطعنها في الرقبة وعلى الرأس، كما صور ذلك عند إنتهائه من الجريمة عن طريق فايسبوك لايف.
من جهة أخرى، فقد روى أحد أصدقاء الضحية أن الجاني كان يطلب المال باستمرار من الضحية، ويطلب منها المال المخصص للإطفال الذي تمنحه الدولة.
وأشار الزوج الثاني للضحية واللبناني الجنسية، إلى وجود خلافات حادة بين الضحية وطليقها بخصوص حضانة الأطفال، فيما كانت الضحية تريد فقط حضانة أطفالها وتعيش معهم.
يذكر أن الأطفال يوجدون حاليا ب"دائرة حضانة الأطفال" التابعة لهيئة حكومية. فيما حولت الشرطة ملف القضية للنيابة العامة، رافضة التعليق عليها ولا توجد معلومات رسمية قبل يوم الإثنين.
(عربية DW)
0 comments:
Enregistrer un commentaire